الأربعاء، 26 يناير 2011

نشر أول فيديو لقتيل السويس وحصاد يوم الغضب 3 قتلى و130 مصابا فيديو


قالت مصادر مطلعة بمديرية الصحة بالسويس إن عدد المصابين فى المظاهرات الشعبية التى وقعت أمس بالسويس وصل إلى 138 مصابا حتى الآن وارتفع عدد القتلى إلى 3 حالات بعد وفاة الحالة الثالثة أثناء محاولة إسعافها بمستشفى السويس العام.

هذا وكانت شوارع السويس قد شهدت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن واستخدم الأمن الرصاص الحى والمطاطى والقنابل المسيلة للدموع وعربات المطافى والسيارات المصفحة وقام المتظاهرون بإحراق إطارات السيارات بالشوارع فى محاولة منهم لمنع الأمن من الوصول إليهم.

ومن أبرز الأماكن التى شهدت مواجهات شارع الجيش ومنطقة مسجد سيدى الأربعين حيث تجمع قرابة 30 ألف متظاهر، وشارع أحمد عرابى الذى شهد حشوداً من المتظاهرين وصلت إلى قرابة 20 ألف متظاهر، وشوهد عدد كبير من سيارات الإسعاف تجوب الشوارع فى محاولة لإسعاف المصابين.

وقد شهدت مستشفيات السويس حالة من الطوارئ لاستقبال المصابين من المتظاهرين وقوات الأمن بعد أن اشتدت المواجهات بين الطرفين، وتم توزيع المصابين على مستشفى السويس العام ومستشفى التأمين الصحى بحوض الدرس ومستشفى الصدر والذى استقبل حالات الاختناق.

هذا وقد وقع حريق ضخم بأحد المحال التجارية بمنطقة الأربعين أثناء الاشتباكات وحريق آخر بإحدى السيارات بشارع الجيش أثناء المواجهات، ولوحظ انقطاع التيار الكهربى عن معظم شوارع السويس التى شهدت الاشتباكات.

المصدر : اليوم السابع


الأمن يطلق طلقات صوتية لتفريق متظاهرى "وسط القاهرة"

الاشتبكات بين الأمن والمتظاهرين لا تزال مستمرة لليوم الثانى على التوالى
الاشتبكات بين الأمن والمتظاهرين لا تزال مستمرة لليوم الثانى على التوالى


توجه فى الخامسة والنصف مساء اليوم نحو 3 آلاف متظاهر من المتواجدين أمام دار القضاء العالى ورمسيس، إلى ميدان التحرير، بعد أن خرجوا من الحصار الأمنى المفروض عليهم.

يسلك المتظاهرون طريق الجلاء، مما أدى إلى توقف حركة المرور نهائيا باتجاه شارع التحرير، رغم التعزيزات الأمنية، فيما تعددت الاشتباكات بين قوات الأمن، وعدد من المواطنين الذين تجمعوا بعد أداء صلاة المغرب من مسجد الشبان المسلمين والجمعية الشرعية بشارع رمسيس.

لجأ الأمن إلى إطلاق طلقات صوتية، لتفريق المتظاهرين الذين بادلوا القوات بالرشق بالحجارة، وتحول المشهد إلى مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين.

فيما تفرق عدد آخر من المتظاهرين باتجاه شارع نجيب الريحانى المتجه إلى العتبة، وشارع طلعت حرب باتجاه ميدان التحرير، واستمرت بعض التجمعات المتفرقة أمام السفارة الإيطالية ونقابة المحامين.

كما تجددت الاشتباكات بين المتظاهرين والمواطنين، حيث سيطرت قوات الأمن على الشوارع الجانبية، وبدأت فى القبض على المتواجدين بها، وذلك بامتداد شارع رمسيس من رمسيس حتى عبد المنعم رياض.

واتجه عدد آخر من المتظاهرين المتفرقين بالشوارع الجانبية لبولاق أبو العلا نحو كورنيش النيل ومبنى الاذاعة و التلفزيون "ماسبيرو" بينما قام بعضهم برشق مبنى دار المعارف ومجلة التعاون بالحجارة، وأحكم الأمن سيطرته واستطاع تفرقة المتظاهرين.

























































السلطات المصرية تعطل موقع تويتر وموقع لبث الفيديو الحي

'

تفيد الأنباء أن السلطات المصرية استهدفت موقعي تويتر وفيسبوك الاجتماعيين على شبكة الانترنت اللذين تستخدمهما جماعات الدعوة الى التظاهر والمطالبة بالاصلاح السياسي مثل حركة 6 أبريل في مصر الذي قادت الدعوة للمظاهرات الأخيرة.

وقد اكد موقع تويتر ان خدماته اغلقت في مصر يوم الثلاثاء في نحو الساعة الرابعة بعد الظهر.

وأفاد موقع سويدي للفيديو يدعى موقع بامبوسر أنه اغلق في الوقت نفسه.

إلا ان الصفحة المخصصة لنقل أخبار المظاهرات في مصر على موقع فيسبوك ظلت مفتوحة.

ويتيح موقع بامبوسير للمستخدمين امكانية بث شرائط فيديو من أجهزة التليفون المحمول الى الانترنت بشكل مباشر.

ولم يكشف فيسبوك عما اذا كان قد استخدم بعض الوسائل التقنية للحفاظ على بقاء الموقع متاحا.

وكان الموقع الاجتماعي التي يستخدمه 600 مليون متصفح في العالم قد اضطر أخيرا للتدخل بعد اتضح أن الصفحات المخصصة للاحتجاجات في تونس اختطفت بواسطة متصحفين دخلاء تمكنوا من اختراق كلمات الدخول إليها، وبدا ان الحكومة التونسية السابقة كانت وراء ذلك.

وقام الموقع بادخال وسائل تقنية لمقاومة الهجمات التي تعرضت لها تلك الصفحات من بينها تشفير كل طلبات الدخول التي يتم تلقيها من داخل تونس.

وقد بدأت تفاصيل التعتيم على الموقع في مصر تتضح بعد ظهر الثلاثاء الذي خرج فيه عشرات الآلاف الى الشوارع للتظاهر ضد حكم الرئيس حسني مبارك.

ولم يتضح على الفور ما اذا كانت السلطات تغلق الدخول على الانترنت أو ان شركات المحمول كانت قد أصبحت متخمة بالاتصالات بحيث تعذر الدخول على الانترنت عن طريقها.

أما موقع تويتر فلم يشأ التعليق على الأمر في البداية ولكنه اكتفى باحالة المتصفحين الى موقع آخر هو موقع هيردكيت الذي اسسته جماعة في جامعة هارفارد ، وهو يجمع تقارير عن المواقع الاخرى التي تتوقف عن العمل.

وحسب موقع هرديكت.اورج الامريكي فقد تعذر استعمال موقع المدونات الصغرى الذي يسمح بتبادل الرسائل بمعدل 140 حرفا كحد اقصى من مصر.

ولعب موقع تويتر وكذلك موقع فايسبوك دورا مهما في الثورة التي ادت الى اسقاط الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.

وقد نسب موقع مجهول anonymous الى نفسه الثلاثاء قيامه باقتحام وتعطيل موقع وزارة الداخلية المصرية على الانترنت.

وكان هذا الموقع قد اشتهر بعد دوره في مهاجمة مواقع الشركلت التي كانت تهاجم موقع ويكيليكس.

وقد حول اهتمامه بعد ذلك الى تأييد حركات الاحتجاج في تونس ومصر.

أشهر صور ''الغضب'' التي انتشرت على الانترنت

انتشرت علي شبكة الانترنت اليوم وامس، مجموعة كبيرة من الصور والفيديوهات، التي تظهر في اغلبها مجموعة من الشباب وهم يواجهون الشرطة، في مظاهرات يوم امس، 25 يناير، ويعد هذا اكبر حدث في التاريخ المصري، يحظى بهذا العدد من التغطية الشعبية، فيما يعرف ب"المواطن الصحفي"، وذلك عبر مئات الاف من الصور وملفات الفيديو، التي انتشرت علي مختلف مواقعالانترنت، والشبكات الاجتماعية مثل، الشبكة الاشهر في العالم ومصر "فيس بوك"، وشبكة التدوين السريع "تويتر، وشبكة تبادل الفيديو "يوتيوب".

ابرز الصور، كانت لميدان التحرير، في مساء يوم 25 يناير، المشهد كان لاعتصام الشباب، ويظهر في الصورة عشرات الاف من الشباب، في مشهد لم تراه مصر منذ عشرات السنين، الصورة تم اخذها من سطح احد المباني القديمة التي تحيط بميدان التحرير،

وهناك صورة اخري انتشرت بصورة كبيرة، تم اخذها من ملف فيديو، يظهر في احد الشباب، وهو يقف بمفرده امام عربية مدرعة، في اعلاها مدفع مياه مزود بغاز مسيل للدموع، ولكن هذا الشاب، الذي يبدو في ال20 من عمره، لم يعبئ بذلك، ووقف في مواجه المدرعة، واجبرها علي التوقف، في منتصف شارع القصر العيني، والذي شهد احداث عنف كبيرة، الفيديو الثاني، يظهر فيه شاب وهو يواجه بمفرده ما لا يقل عن 10 جنود امن مركزي، مدججين بالأسلحة ويحلمون دروع و ويعتمرون خوذات واقية، ولكن الشاب، الذي كان يرتدي ملابس رياضية بسيطة، بادرهم بالهجوم بيديه العاريتين، نفس المشهد تكرر، شاب اخر يقفز علي جنود الامن المركزي بمفرده.

صورة احد ضباط الشرطة، وهو ينضم للمتظاهرين، ويردد معهم الهتافات.. كان لها هي الأخرى حضور كبير علي شبكة الانترنت، والغريب في الامر ان هذا الضابط، الذي يبدو انه برتبة رائد، تزعم جانب من المظاهرات، وحمله بعض الشباب علي الاعناق، واخذوا يرددون خلفه الهتافات، بقية الصور، تظهر مواقف، مواجهات بين شباب المتظاهرين والامن، مثل صورة، مطاردة من الشباب لجنود الامن المركزي، الذين لم يجدوا امامهم مفر من الهروب من امام الشباب العزل. احد الصور التي لفتت النظر ايضا، صورة

العنوان

تجمع المتظاهرين في ميدان التحرير ليلة 25 يناير

العنوان

صورة الشاب الذي وقف بمفرده في مواجهة العربة المدرعة، واجبرها علي الوقوف

العنوان

لم يتردد، وبيده العاريتين قام بمبادرة أكثر من 10 جنود امن مركزي مدججين بالاسلحة

العنوان

صورة تظهر جود الامن المركزي، وهم يهربون من امام مجموعة من الشباب، ميدان التحرير

العنوان

صورة ضابط الشرطة، الذي انضم للمتظاهرين، وقاموا بحمله علي الاعناق

العنوان

صورة لاحد الشباب، وهو يقوم بمواجهة جنود الامن المركزي بمفرده.

العنوان

جانب من اعتداءات الامن على امتظاهرين في الاسكندرية